حيدر حب الله

44

رسالة سلام مذهبي

تعرّضت طروحاتهم لمناقشات كثيرة جداً يعرفها من راجع علوم القرآن والتفسير والكلام عند الإماميّة . أمّا التحريف المعنويّ للقرآن فهو موجود ، وهو يعني تحريف معانيه وتفسيره بغير وجه حقّ ، كما أنّ اختلاف القراءات موجود ، وهي قراءات ذهب بعض الإماميّة للقول بقطعيّتها ، فيما ذهب آخرون للقول بكونها أخبار آحاد . وإلى جانب القرآن الكريم مصدراً معرفيّاً للدين ، آمن الشيعة بالسنّة النبويّة الشريفة التي لا تنطق عن الهوى ، إن هي إلا وحيٌ يوحى ، فأخذوا بحديث النبي صلى الله عليه وآله عندما يثبت بطريق صحيح ، ولم يقصروا الحديث الشريف على مرويّات أهل البيت النبوي ، كما سيأتي فيما بعد الحديث عن ذلك . المحور الثالث : الإمامة والخلافة كانت وفاة الرسول صلى الله عليه وآله نقطة انعطاف في تاريخ المسلمين ، فمنذ ذلك الحين - كما ترى الإماميّة - حصل انقسام في الأمّة ، أخذ يشتدّ إلى أن بلغ أوجه مع المجزرة